هذا السم القاتل في خزانة مطبخكم…إنه أسوأ من الكحول، النيكوتين إحذروه..

خزانة مطبخكم مليئة بالسموم أتعلمون ذلك؟

ما لذة الطعام من دون بهارات ؟

سيكون بدون طعم، خالياً من النكهة، وبدون ألوان وغير صالح للأكل تماماً.

لكن أتعرفون أن بعض أنواع البهارات تحتوي مكونات مؤذية للصحة ؟

استناداً لمعلومات أختصاصيين نقدم لكم التالي :

التعقيم بالطعام :

يحدث تلوث البهارات عموماً خلال عملية معالجتها وتخزينها التي تسبق التوزيع والبيع. يمكن أن تكون ملوثة بأجزاءٍ من الحشرات، بوبر الفئران والقوارض وبرازها.

لكي يتخلص المنتجون من هذه المكونات، فهم يعقمون بهاراتهم بمنتجات كيميائية سامة، مثل ال Ethylene oxide.

تصاب الحيوانات في المختبر غالباً بمرض السرطان عندما يتم تعريضها لهذه المادة، وتؤكد الاختبارات الخليوية أن ال Ethylene oxide يؤدي إلى طفرات جينية وراثية وإلى تضرر الكروموزومات، الأمر الذي قد يسبب السرطان.

هذا المنتج ليس إلا مثالاً واحداً عن المركبات الكيميائية المؤذية الموجودة في البهارات.

تظهر بعض المعطيات عن السرطان البشري، ارتفاع عدد الإصابات باللوكيميا، بسرطان المعدة، بسرطان البنكرياس وبمرض هودجينز عند العمال المعرضين لمادة ال Ethylene oxide. لكن هذه المعطيات تعتبر محدودة وغير حاسمة بسبب عدم جزم هذه الدراسات. وقد صنفت وكالة حماية البيئة الأميركية ال Ethylene oxide على أنها مادة من المحتمل أن تكون مسرطنة بالنسبة للإنسان.

هناك طريقة أخرى في التعقيم هي تعريض الأطعمة للإشعاعات. هذه العملية ترتكز على استخدام الإشعاعات لقتل البكتيريا ومواد ملوثة أخرى. لكن الإشعاع المستخدم للحدّ من البكتيريا في البهارات، يحدّ من مستويات الفيتامينات والأنزيمات الطبيعية في المنتج.

إخضاع البهار للإشعاعات يغير في تركيبته الكيميائية، وقد يخلق منتجات ثانوية سامة ومسرطنة في الأطعمة، ويضاعف من تعرض المستهلكين للجذور الحرة التي تسبب شيخوخة الخلايا والأمراض.

المونوصوديوم غلوتاميت خطر علينا أن نخشى منه :

يحتوي عدد كبير من البهارات في السوق على المونوصوديوم غلوتاميت MSG، وهو حمض أميني مصنف على أنه مادة مسرطنة. إنه يسبب خللاً في الغدد الصماء ويقتل على نار هادئة خلايا الدماغ، ويرتبط بأمراض القلب ومشاكل الكلى واضطرابات الأعصاب ومرض ألزهايمر، باركنسون ومرض لو جريج، بدون أن ننسى الالتهابات، الصداع النصفي والبدانة.

البهارات التقليدية يمكن أن تحتوي أيضاً على مضادات للتكتل، على مواد معدلة جينياً مشتقة من الصويا ومن الذرة، على ألوان اصطناعية غير عضوية، على نكهات اصطناعية ومواد حافظة. وكلها منتجات تشكل خطورة محتملة لم تتم دراسة تأثير جمعها مع بعضها حتى الآن.

للمزيد من النكهة والأمان، الجأوا إلى البهارات العضوية التي لا تشكل أي خطر، ولا عوامل مضادة للتكتل مصنعة، ولا ملونات اصطناعية ولا مواد حافظة. إنها لم تتعرض للإشعاعات وليس فيها مكونات معدلة جينياً.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.