الأزواج الذين يتشاجرون هم الذين يحبون بعضهم أكثر، هذا ما يقوله علماء النفس…

جميعنا  اقتنعنا أن علاقة الحب يجب أن تكون ممتعة وبدون مشاكل، وأن ليس هناك مكان للمشاجرات بين الازواج. لهذا كبرنا مع فكرة أننا عندما نجد الشريك الذي يناسبنا، سيكون كل شيء وردياً حتى نهاية العمر.

لكن الحقيقة هي شيء آخر تماماً؛ لا يستطيع الأزواج غالباً أن يتجاوزوا اللحظات الصعبة التي تسبب التوتر، والتي قد تؤدي أحياناً إلى خلافات ومشاجرات.

بحسب سلسلة جديدة من الدراسات التي أجراها علماء نفس، أصبح واضحاً أن الأزواج الذين يتشاجرون تكون علاقتهم صحية أكثر من أولئك الذين لا يفعلون هذا. اكتشفوا لماذا !
أصبح مثبتاً علمياً أنه عندما يعبّر الشريكان عن وجهة نظرهما، فإن كل منهما يكشف وجهه الحقيقي للآخر. عندما تتعلمون أن تتقبلوا شريككم كما هو وتتوصلون للتعبير عن وجهة نظركم، من الواضح أنه ليس هناك شيء تقريباً يستطيع أن يدمر علاقتكما.

هل الشجار جيد للزوجين ؟

يؤكد علماء النفس أن الأزواج الذين يتشاجرون هم أكثر قابلية للبقاء معاً وقتاً طويلاً وهذا ربما ناتج عن أسباب عديدة، الاكثر شيوعاً بينها هو أن النقاش يسمح للازواج بالتركيز على المشاكل التي يجب أن يحلّوها قبل أن تصبح خطيرة.

استناداً إلى تحقيق، فإن 44% من الأزواج يعتقدون أن الشجار أكثر من مرة في الأسبوع يساهم في المحافظة على خطوط التواصل مفتوحة. هذا يبرهن أن الأزواج يعرفون أهمية النقاش من أجل أن يشرحوا حاجاتهم بوضوح لشركائهم.

الشجار بين الأزواج يعني أيضاً أنهم أكثر التزاماً ببعضهم. بتعابير أخرى، يقول علماء النفس إنهم يتشاجرون من أجل تمتين العلاقة.
تقول دراسة أخرى إن الشجارات تبرهن أنه، في العلاقة الزوجية، يهتم كلا الشريكين بالآخر. الشجار يعني أن الشريكين لم تتوضح لهما بعد بعض الأشياء، وهما يحاولان أن يوضحاها، مما يبرهن أنهما ما زالا مهتمين أحدهما بالآخر.

يقول علماء النفس أيضاً إن ندرة الشجار قد تكون إشارة سيئة. الشعور بأنكم لا تستطيعون التعبير عن رأيكم أو برهنة شيء لصالحكم قد يكون مؤشراً على عدوانية. فقسم كبير من الإساءات تأتي من رغبة المعتدي في إخراس شريكه.

تساعد هذه الشجارات أيضاً على تجنب الاستياء. تفادي المشاكل التي يجب أن تُعالج، هو مؤشر سلبي عدواني، يؤدي غالباً إلى استياء عارم ومتفجر على المدى الطويل. عندما تتناقشون بشكل منتظم، فأنتم تتجنبون الشعور بالاستياء بسبب المشاكل المحتقنة.

من أجل مشاجرات صحية

لاحظ علماء النفس أن هناك فرقاً بين “الشجارات الجيدة” و “الشجارات السيئة”. الشجارات الجيدة تُترجم بأفعال بناءة، بدون أي استياء ومع رؤية صحية أكثر للحياة. الشجارات السيئة لها غالباً طبيعة عدوانية مسيئة وينتج عنها أن أحد الشريكين يعطي زمام الامور والسيطرة للآخر فقط من أجل أن تتوقف الشجارات. وبعكس الشجارات الجيدة، الشجارات السيئة تؤدي غالباً إلى الاستياء.

يجب أن تتعلموا التعامل مع كل شجار على أنه نقاش وليس أكثر، نقاش سيكشف لكم سراً جديداً عن شريككم. من المهم جداً أن لا تتجاوزوا الحدود أبداً في شجاركم. الشجار العنيف لا يُعتبر بأي حال من الأحوال شجاراً صحياً سيقوي علاقتكما الزوجية، يجب أن تبقوا هذا في فكركم.

أحياناً، شيء ما تقولونه، حتى لو كان لا إرادياً، يمكن أن يكون له تأثير كبير وليس دائماً إيجابياً على شريككم. ليس هناك أي وسيلة لتستعيدوا كلماتكم. هذا مؤسف ولكنه حقيقي، فغالباً جداً ما تؤدي جملة وقحة، لم تكونوا تريدون أن تقولوها حقاً، إلى تدمير الزواج.
بشكل عام، يجب أن تتصرفوا كراشدين في أي نوع من الشجار مهما كان. تذكروا أنه إذا كانت شجاراتكم منضبطة، فهذا قد ينقذ علاقتكم ويجعلها حتى أكثر إثارة وأهمية، بينما إهانة الشريك لن تثبت أبداً وجهة نظركم ولن تجعل أبداً الرابط بينكما أقوى. إذا كنتم تقدّرون شريككم، يجب أن لا تخافوا أبداً من قول ما تفكرون به، لكن ليس بطريقة مهينة أبداً. اجعلوا شريككم يعرف أنكم تفكرون به باحترام. ابقوا في بالكم أن الاحترام المتبادل ضروري جداً.

هل يمكن أن تحدث علاقة جنسية مع وجود التهاب بولي ؟

التهاب بولي شائع جداً، وخصوصاً عند النساء، وهي مزعجة جداً ومؤلمة. عادات النظافة الصحية الحميمة ضرورية جداً للوقاية من هذا النوع من الالتهابات ولعلاجها، ولكن يجب أيضاً أن تأخذوا بعين الاعتبار بعض العادات التي يجب الالتزام بها في العلاقة الجنسية.

إذا تساءلتم هل يمكن أن تحدث علاقات جنسية مع وجود التهاب بولي، فستحصلون في هذه المقالة على الجواب الصحيح.

الالتهابات البولية

بالدرجة الأولى، يجب أن تتعرفوا إلى عوارض الالتهاب البولي وتعرفوا إلى أي درجة يمكن أن تكون مؤلمة أو على الأقل مزعجة. وهكذا، هذا النوع من الالتهابات يتميز بالأوجاع التالية :

  • حاجة متكررة للتبويل
  • وخز في مجرى البول عند التبويل
  • حكة مهبلية واحمرار
  • آلام عند التبول وخلال العلاقات الجنسية
  • تغيّر في لون البول ورائحته
  • غثيان وتقيؤ

يجب أن نسجل هنا أن الالتهاب البولي أكثر شيوعاً عند النساء لان مجرى البول لديهن أقصر وأقرب من الشرج، مما يعطي مجالاً أكبر لدخول البكتيريا. أيضاً، من الشائع الإصابة بالتهاب بولي بعد العلاقة الجنسية ليس بسبب الجنس بحد ذاته لكن بسبب بعض العادات الخاطئة بعد الجنس. مثلاً :

احتكاك القضيب بمنطقة الشرج من دون وجود واقٍ ذكري، ثم بعدها بمنطقة المهبل. يمكن أن تنتقل عندها البكتيريا من البراز إلى منطقة المهبل وتسبب الالتهاب.

عدم التبويل بعد العلاقة الجنسية، فالتبويل يمكن أن يقضي على البكتيريا التي انتقلت بسبب هذه الممارسات.
استخدام مبيدات للحيوانات المنوية أو مستحضرات للتشحيم مصنوعة من الزيوت، وهذا يؤثر على الفلورا البكتيرية في المهبل ويجعلها معرضة أكثر لخطر البكتيريا.

العلاقات الجنسية في حال وجود التهاب بولي

كما أشرنا من قبل، الالتهابات البولية سببها بكتيريا مثل ال E.Coli، التي تلتصق بالجدران الداخلية للجهاز البولي. لهذا، وبعكس ما تعتقدونه للوهلة الاولى، الالتهابات البولية لا تنتقل عن طريق الجنس.

فعلياً، لا ينقل الرجل البكتيريا من خلال العلاقة الجنسية إلى المرأة ولا هي تنقلها إليه، لكن الضغط على مجرى البول هو الذي يجعل البكتيريا المسببة للالتهاب تدخل.

وهكذا، الالتهابات البولية لا تُعتبر من الأمراض المنتقلة جنسياً، مع أن العملية الجنسية يمكن أن تشجع على الإصابة بها فعلاً. من جهة أخرى، من الضروري أن ننتبه إلى أن بعض عوارض هذا الالتهاب مؤلمة والعلاقة الجنسية تزيد من حدة الألم، لذلك فالعلاقات الجنسية في حال التقاط عدوى، ليست عموماً مريحة أو مرحب بها. بالنتيجة، ننصح بعلاج الالتهاب والانتظار إلى أن يختفي تماماً لتستعيدوا النشاط الجنسي المعتاد.

لا تنسوا مشاركة المقال إن وجدتموه مفيد…